الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
47
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
- 1 - قال صلّى اللّه عليه وآله في الصحيح من طريق أبي سعيد الخدري : « إنّ أهل بيتي سيلقون من بعدي من امّتي قتلا وتشريدا ، وإنّ أشدّ قومنا لنا بغضا بنو اميّة وبنو المغيرة وبنو مخزوم » « 1 » . - 2 - حول السقيفة ليس من العسير الشديد عرفان حدود أيّ فرد شئت من الصحابة ؛ إذ التاريخ - مع ما فيه من الخبط والخلط - فيه رمز من الحقيقة ، لا يختلط للناقد البصير زبده بخاثره ، وصحيحه بسقيمه ، ويسع له أن يستخرج المحض بالمخض ، يتّخذ منه دروس الحقائق ، ويعرف به حدود الرجال ، ومقاييس السلف ، ومقادير الأمم الغابرة . ومن اللازم المحتوم علينا النظرة في تراجم الشخصيّات البارزة من رجال الإسلام سلفا وخلفا بعين الإكبار دون عين رمصة ، ولا سيّما من عرف منهم بالخلافة الراشدة بين الملأ الدينيّ ولو بالانتخاب الدستوريّ الّذي ليس له أيّ قيمة وكرامة في سوق الاعتبار وميزان العدل : وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ « 2 » . وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ « 3 » . لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ « 4 » . وَهُوَ وَلِيُّهُمْ
--> ( 1 ) - مستدرك الحاكم 4 : 487 [ 4 / 534 ، ح 8500 ] ، وصحّحه . ( 2 ) - القصص : 68 . ( 3 ) - الأحزاب : 36 . ( 4 ) - الروم : 4 .